-->

الحرب على غزة: أمريكا تمنع بيان مجلس الأمن للمرة الثالثة بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

الحرب على غزة: أمريكا تمنع بيان مجلس الأمن للمرة الثالثة بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

    الحرب على غزة: أمريكا تمنع بيان مجلس الأمن للمرة الثالثة بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
    رجل يحمل لعبة أطفاله بعد قصف الاحتلال لمنزلهم.
    الحرب على غزة 2021، أفادت وسائل إعلام دولية وإقليمية أن الولايات المتحدة منعت صياغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في مجلس الأمن الدولي  للمرة الثالثة خلال أسبوع، ونقلت وكالة فرانس برس وتايمز أوف إسرائيل عن دبلوماسيين في مجلس الأمن قولهم إن الولايات المتحدة تعارض الدعوة لوقف إطلاق النار. 

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن هدف الولايات المتحدة هو إنهاء الصراع في المنطقة، لكنها أضافت أن الولايات المتحدة تعتقد أن المحادثات الدبلوماسية المكثفة مع القادة الإقليميين أكثر فعالية من الدعوة العلنية لوقف إطلاق النار، كما دعت النرويج وتونس والصين في مسودة بيان إلى 15 دولة عضو في مجلس الأمن، إلى إنهاء العنف واحترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية أرواح المدنيين ، وخاصة الأطفال. 

    قُتل 213 فلسطينياً معظمهم من النساء و الأطفال في غزة.

     العدوان على غزة، قتل أكثر من 213 فلسطيني بينهم 58 طفلا و 34 امرأة، في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة خلال الأيام الماضية، بحسب مسؤولي الصحة، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن 10 أشخاص بينهم طفلان، لقوا حتفهم في إسرائيل، و تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة استثنائية يوم الخميس لبحث أزمة الشرق الأوسط. 

    مع بدء الأسبوع الثاني من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة و قصف تل أبيب، تكثفت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع ولكن دون جدوى، حيث دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى وقف فوري للعنف ودعا إسرائيل والفلسطينيين إلى حماية أرواح المدنيين وخاصة الأطفال. 

    أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية عن جهود دبلوماسية "مكثفة" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار ونفت تقارير عن عرقلة أمريكية في مجلس الأمن الدولي، كما شدد رئيسا فرنسا ومصر، إيمانويل ماكرون وعبد الفتاح السيسي، على الحاجة الماسة إلى إنهاء فوري للصراع الإسرائيلي الفلسطيني و وقف سفك الدماء،بعد اجتماعهما في باريس، وقال ماكرون إن فرنسا ترحب بدور مصر في الوساطة بين الجانبين. 

     مقتل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامي.

    الحرب على غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، أنه قصف "35 هدفا " في غارات جوية الليلة الماضية ودمر 15 كيلومترا من شبكة أنفاق حماس في قطاع غزة، وقالت إسرائيل أيضا إنها استهدفت منازل تسعة من كبار قادة حماس، وبحسب جيش الاحتلال، قُتل في الهجمات أيضًا حسام أبو هربيد و هو قائد بارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في شمال غزة، ويقال من قبل المراسلين أنه أحد أهم القادة الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في الأسبوع الماضي. 

    الهجمات الاسرائيلية التي وقعت صباح الاثنين أودت بحياة 54 شخصاً مدنياً في 20 دقيقة، هي من بين أعنف الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة منذ بداية العدوان على غزة، ويقول جيش الاحتلال إن الهجمات جاءت ردا على إطلاق 60 صاروخا من غزة على مدينتي بئر السبع وعسقلان المحتلتين.

    هل انخفض معدل الصواريخ المطلقة من غزة بعد الهجمات؟

     انخفض عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة مقارنة بالليلتين اللتين سبقتا إطلاق 120 صاروخا و 200 صاروخا، أحياناً ما تعترض منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي و تدمر الصواريخ التي يتم إطلاقها قبل أن تصيب أهدافها، و لكن غالباً ما تفشل منظومة القبة في الاستشعار بالصواريخ المطلقة من غزة.

    و الجدير ذكره، قال رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب على غزة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وقال للشعب الصهيوني في خطاب متلفز أمام الكابينت ​​في اجتماع يوم الأحد التالي: سنفعل كل ما في وسعنا لإعادة السلام والهدوء لكم يا شعب إسرائيل، لكن الامر سيستغرق بعض الوقت و الصبر.