-->

السعودية: اعدام الشاب مصطفى الدرويش لارتكابه جريمة عام 2011.

السعودية: اعدام الشاب مصطفى الدرويش لارتكابه جريمة عام 2011.
    السعودية: اعدام الشاب مصطفى الدرويش لارتكابه جريمة عام 2011.
    حكمت السعودية على رجل يبلغ من العمر 26 عاما بالإعدام على جرائم ارتكبتها جماعات حقوق الإنسان، ونُفذ حكم الإعدام على الرغم من ضمانات السعودية بإلغاء عقوبة الإعدام عن القصر، وكان مصطفى هاشم الدرويش البالغ من العمر 17 عاماً قد اعتقل و هو مراهق عام 2015 لارتكابه جرائم تتعلق بالاحتجاجات كما تدعي السلطات المحلية هناك.

    الدرويش متهم بتشكيل جماعة ارهابية.

    يقول مسؤولون سعوديون إن مصطفى الدرويش متهم بتشكيل جماعة إرهابية ومحاولة تنفيذ تمرد مسلح، لكن جماعات حقوق الإنسان دعت إلى وضع حد لإعدامه، قائلة إن محاكمته غير عادلة، و تقول منظمة العفو الدولية و ريبريو وهي جمعية خيرية مناهضة لعقوبة الإعدام ، إن الدرويش البالغ من العمر 26 عامًا قد سحب اعترافه في السابق، نتيجة التعذيب المستمر، ولم يعلق المسؤولون السعوديون علنا ​​على هذه المزاعم. 

    وبحسب رويترز، تضمنت اتهامات الدرويش محاولة زعزعة الأمن والتمرد، وشملت الأدلة ضده إهانة قوات الأمن، والمشاركة في أكثر من 10 تجمعات للمتمردين عامي 2011 و 2012، وبحسب وسائل الإعلام الرسمية قالت وزارة الداخلية السعودية إن الدرويش حاول أيضًا اغتيال قوات الأمن المحلية. 

    عائلة مصطفى الدرويش لم تتلقى اخطار حول نية اعدامه.

    وبحسب التقرير فإن وثائق المحكمة لم تحدد تاريخ ارتكاب أي من جرائمه، وقالت مجموعة إرجاء التنفيذ، إن عائلة الدرويش لم تتلق أي معلومات مسبقة عن إعدامه وتم إخطارها عبر الإنترنت فقط، وقالت أسرته في بيان أصدرته ريبريو: كيف يمكنهم إعدام صبي بسبب صورة على هاتفه، و أضافت عائلته منذ اعتقاله لم نشعر سوى بالألم، إنه موت بطيء لجميع أفراد الأسرة، ونقلت وزارة الداخلية السعودية عن وكالة أنباء سبى الحكومية قولها إن الدرويش أعدم فى الدمام، المدينة الواقعة فى المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.

    السعودية لن تفرض حكم الاعدام على من ينفذون جرائم وهم قصر.

     قال مسؤولون سعوديون العام الماضي إنهم لن يصدروا بعد الآن عقوبة الإعدام لأولئك الذين ارتكبوا جرائم وهم أطفال، وبدلاً من ذلك سيفرضون 10 سنوات كحد أقصى في السجن، أصدر المسؤولون السعوديون أمراً يفيد بأن القانون الجديد سينطبق على من ينتظرون التنفيذ، وقالت منظمة العفو الدولية وريبريو إن قضية الدرويش كان ينبغي التعامل معها بموجب القانون الجديد، لقد أثاروا وجماعات أخرى مخاوف مرارًا وتكرارًا بشأن تنفيذ هذه الإصلاحات. 

    وفقًا لوزارة الخارجية البريطانية أثار وزير الخارجية دومينيك روب أيضًا مسألة الإصلاح القضائي خلال زيارة إلى الرياض الشهر الماضي، و في وقت سابق من هذا العام قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن المملكة خفضت بشكل كبير عدد الإعدامات بحلول عام 2020، ومع ذلك  قالت ريبيريو إن السعودية أعدمت الآن نفس العدد من الأشخاص في النصف الأول من عام 2021 كما أعدمت في عام 2020.