مقتل ثمانية مسلحين في هجوم اسرائيلي على دمشق.

    غارة جوية اسرائيلية داخل الاراضي السورية.

     أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن غارة جوية إسرائيلية على مناطق جنوب العاصمة السورية دمشق، وبحسب وكالة سانا فإن الهجوم وقع في منتصف الليلة الماضية الثلاثاء 24 تشرين الثاني، في هضبة الجولان المحتلة، وتقول سوريا إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية فقط، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا قال إن ثمانية على الأقل من العناصرالمرتبطين بإيران قتلوا في الهجوم.

    هجوم اسرائيلي على مستودع للأسلحة على أرض سوريا.

     بحسب  افادة التنظيم فان الهجوم قد استُهدف مستودع للأسلحة وأحد المواقع التي تسيطر عليها القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني على أطراف العاصمة السورية دمشق، كما استُهدف موقع آخر للجماعات الموالية لإيران في جنوب سوريا، وكانت وكالة الأنباء السورية قد أفادت في وقت سابق باستهداف قرية روحينة جنوب محيط القنيطرة قرب هضبة الجولان السورية المحتلة. 

    ايران تلتزم الصمت بشأن الغارة الجوية الاسرائيلة على مواقع سورية.

     قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه لم يتمكن بعد من تحديد جنسيات القتلى في الهجوم، حيث أن إسرائيل التي لا تعلق بشكل عام على الهجمات، التزمت الصمت كعادتها بشأن دورها في الهجمات على الأراضي السورية، و كذلك لم يعلق المسؤولون الإيرانيون على أنباء الهجوم.

    تصاعدت حدة الهجمات الاسرائيلية على سوريا بهدف منع التوسع الايراني في المنطقة.

     استهدفت إسرائيل مرارًا صواريخ أو غارات جوية في سوريا لمنع انتشار القوات الإيرانية أو التابعة لها، اذ تدعي اسرائيل تصاعد الهجمات عليها في الأيام الأخيرة، حيث عزاها بعض الخبراء إلى جهود إسرائيل لزيادة الضغط على المجتمع الاوروبي بالتزامن مع تغيير البيت الأبيض لسلطته.

     مقتل عدد من القوات المسلحة الموالية لايران في غارة جوية اسرائيلية شرقي سوريا.

    أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد، بمقتل عدد من القوات الموالية لإيران في غارة جوية شرقي سوريا، وكان الهجوم من بين الحالات القليلة التي أكدت فيها إسرائيل ذلك، قائلة إنها هاجمت مناطق في سوريا ردا على زرع متفجرات بالقرب من إحدى قواعدها العسكرية في هضبة الجولان.

      و الجدير ذكره إن ثلاثة جنود سوريين قتلوا في الهجمات الاسرائيلية، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش السورية قالت إن 14 متشددا عراقيا وأفغانيا ينتمون إلى فيلق القدس بالحرس الثوري قتلوا، وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه السابق من الأنشطة العسكرية الإيرانية في سوريا بعد الهجوم، قائلاً: لن نسمح للنظام الإيراني بتأسيس وجود عسكري في سوريا، ولن نسمح للقوات التي تعمل بالوكالة للنظام الإيراني بالخروج من الأراضي السورية سواء لبنان أو أي مكان آخر.