-->

ترامب: سيقبل الفلسطينين بصفقة القرن رغم أنوفهم.


    يقول الرئيس الأمريكي إنه على الرغم من أن الفلسطينيين رفضوا خطته للسلام مقدمًا، إلا أنهم سوف يقبلونها في النهاية.

     قال الرئيس الامريكي ترامب عن رد فعل السلطات الفلسطينية السلبي على الخطة، هذا هو ما كان ينبغي لهم أن يريدوه، وأضاف ربما لا يريدونها أولاً، لكن أعتقد أنهم سيفعلون ذلك في نهاية المطاف، إنه جيد جدًا بالنسبة لهم، حيث كان قد التقى الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الاثنين 27 يناير في البيت الأبيض لمناقشة خطة تصفها الحكومة الأمريكية بأنها صفقة القرن، و ليس من الواضح بعد ما هي "صفقة القرن".

    لا تزال بنود صفقة القرن غير واضحة.

    من المقرر أن يكشف بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بنود خطة السلام المقترحة والتي يطلق عليها صفقة القرن مساء هذا اليوم (الثلاثاء 28 يناير)، و من المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي موسكو غدا الأربعاء، بهدف مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث آلية تنفيذ صفقة القرن.

    القيادة الفلسطينية تصرح، لم تتم الموافقة على خطة لم يتم دعوتنا لخط بنودها.

    قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد إشتية، نحن نرفض الخطة و نسعى لاقناع المجتمع الدولي ألا يشارك في خلق مأساة جديدة لشعبنا، لأنه يتعارض مع مبادئ القانون الدولي والحقوق غير القابلة للتصرف للفلسطينيين، و من المقرر أن يحضر المكتب السياسي لحركة حماس اجتماعًا مع الجماعات والأحزاب الفلسطينية لمناقشة خطة ترامب للسلام.

    قلق كبير في الشارع الفلسطيني بشأن صفقة القرن.

     يشعر الفلسطينيون بالقلق حيال صفقة القرن، حيث ستقوض آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، ونقلت الصحيفة الفلسطينية (وفا) ليلة الاثنين عن المتحدث باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قوله: ندعو السفراء العرب والمسلمين المدعوين إلى الذكرى المئوية للاحتفال بالذكرى المئوية، الى اتخاذ خضوات جدية لوقف صفقة الهدف منها هو تقويض حقوق الشعب الفلسطيني ، وليس المشاركة ".

    سياسة ترامب تغضب القيادة الفلسطينية و تثير غضب الشارع الفلسطيني.

     أغضبت إدارة ترامب المسؤولين الفلسطينيين بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، كما أغلقت المكاتب الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن وقطعت المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين عن طريق الأمم المتحدة، الا ان هذه الاجراءات لم تؤتي أكلها، و لم ترسي قواعد فرض صفقة القرن للسلطة الفلسطينية ، ورفضت الخطة قبل الكشف عنها.