-->

استمرار المظاهرات في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة؛ لتغيير النظام السياسي .

استمرار المظاهرات في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة؛ لتغيير النظام السياسي .
    خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في الجزائر العاصمة الجزائر، ودعوا إلى تحول جذري في النظام السياسي في البلاد، هذه هي المرة السابعة التي شهدت فيها الجزائر مظاهرات احتجاج وحتى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 82 عامًا، حيث انه لم يتمكن من إسكات الاحتجاجات يوم الأحد الماضي، وقبل استقالة السيد بوتيفليك قام بتشكيل حكومة مؤقتة، كان معظم أعضائها جددًا، تم تغيير 21 وزيراً عن الحكومة التي تضم 27 عضواً، لكن رئيس الوزراء نور الدين بدوي والجنرال أحمد غيث صالح، رئيس القيادة العسكرية، ظلوا في السلطة.

    طالب الشارع باستقالة جميع الأشخاص المرتبطين بالسيد بوتفليقة، الذي كان على رأس عمله خلال السنوات العشرين الماضية، في وقت سابق اليوم تم إطلاق سراح عثمان تارتاك، رئيس الجهاز الأمني ​​وأحد الحلفاء بالقرب من السيد بوتفليق، لكن المحتجين خرجوا إلى الشوارع.

    و يشار الى ان الشباب هم القوة الكامنة وراء الاحتجاجات، رجال ونساء لم يروا الرئيس باترفلاي في حياتهم، لكن رحيله لم يجذبهم، وقالت شابة جزائرية ل للموفدة سالي نبيل "لقد سئمنا من هذا النظام، لقد سرقوا منا، هذا يكفي"، أكثر من نصف ال 41 مليون جزائري هم دون سن الثلاثين والكثير منهم عاطلون عن العمل وفقراء و كبار السن في الاحتجاجات، وقال أحدهم لمراسل بي بي سي، "الكل يريد التغيير هنا، الرسالة هي كل هذا، عصر جديد مع وجوه جديدة"،  يقولون أنهم لا يثقون في أي شخص من عهد السيد بوتفليك.

    و الجدير ذكره ان استقالة السيد بوتفليقة قد اعطت قوة المحتجين والآن يعتقدون أن معاونيه يمكن أن يتركوا للسلطة، حيث أعلن السيد بتفليقة أنه سيرشح نفسه للرئاسة للمرة الخامسة، مما أدى إلى احتجاجات في مدن الجزائر المختلفة التي كانت مستمرة، في وقت بدء الاحتجاجات، كان السيد بوتفليقة في سويسرا للعلاج، بعد بدء الاحتجاجات.

    و قال السيد بوتفليقة إنه في حالة انتخابه، ستجرى الانتخابات بعد عام، لكن الاحتجاجات استمرت، بعد ذلك بفترة قصيرة، أنكر حزبه ، السيد بوتفليك والجيش، الرئاسة حتى استقال يوم الثلاثاء الماضي، و أضاف السيد بوتفليقة إنه "فخور" بالقيام بما فعله، لكنه اعترف بأنه لم ينجح في وظيفته، قال إنه غادر المشهد السياسي دون خوف وحزن، وفقًا لدستور الجزائر، من الضروري الآن قيادة البلاد كرئيس للبرلمان.