-->

الجيش السوداني يعتقل الرئيس عمر البشير بعد الاطاحة به.

الجيش السوداني يعتقل الرئيس عمر البشير بعد الاطاحة به.

    وفقا لتقارير من السودان فقد سيطر الجيش على الوضع في البلاد. تشير التقارير نفسها إلى أن الرئيس عمر البشير قد أطيح به وتم اعتقاله. أعلن الجيش السوداني في بيان أذيع قبل بضع دقائق أنه تم اعتقال الرئيس ونقله إلى مكان آمن، و وفقا للبيان فانه  سيتم الإعلان عن حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، والجيش سيتولى فترة انتقالية مدتها سنتان، ينص جزء آخر من البيان على أنه سيتم تشكيل مجلس انتقالي عسكري في هذه الفترة الانتقالية، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا،  و الغاء دستور 2005.

    و يشار الى ان الاحتجاجات ضد عمر البشير الذي كان مسؤولاً منذ ما يقرب من 30 عامًا في هذا البلد قد استمرت عدة اشهر، في الأشهر الماضية، وكانت هذه البلاد مسرحًا لأكبر الاحتجاجات خلال حكم السيد البشير، خلفت اشتباكات بين قوات الأمن الموالية لعمر بشير والمتظاهرين عدة قتلى، ولقد تدهور الاقتصاد السوداني في السنوات الماضية، حيث انخفضت قيمة الجنيه السوداني بشكل حاد في العام الماضي مع ارتفاع التضخم، مما زاد من الضغط على سبل العيش.

     ثم أعلنت الحكومة زيادة في سعر الوقود والخبز، مما أدى إلى تصاعد وتيرة الاحتجاجات في يونيو 1989، حيث تولى عمر البشير السلطة في السودان من خلال تسليم انقلاب عسكري وأعلن نفسه رئيسًا للبلاد في عام 1993، ويشار الى ان السيد البشير متهم بانتهاك حقوق الإنسان خلال فترة حكمه، حيث صدر في حقه عدة احكام من قبل المحكمة الجنائية الدولية بإدانتها الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

     على الرغم من صدور مذكرة توقيفه، فقد فاز في انتخابات 2010 و 2015، كما قاطعت أحزاب المعارضة الأكثر أهمية الانتخابات الأخيرة، وقد أدى إصدار مذكرة التوقيف إلى حظر السفر الدولي لعمر البشير، على الرغم من أنه كان قادرًا على السفر الدبلوماسية إلى بلدان مصر والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا.

    و في الشأن ذاته قال مراسل بي بي سي في الخرطوم إن المحتجين لم يوافقوا على البيان العسكري، وفقا للتقرير فانه بدلا من إنشاء حكومة مدنية انتقالية، تم تشكيل مجلس عسكري خلال الفترة الانتقالية وأضاف مراسل بي بي سي أنه من المتوقع أن يبقى المحتجون في الشوارع للتأكيد على مطالبهم وضمان الحصول على حقوقهم.