-->

الجدة البالغة من العمر 60 عاماً تضع حفيدها الأول لزوجين مثليين.

الجدة البالغة من العمر 60 عاماً تضع حفيدها الأول لزوجين مثليين.
    يقول إعلان أفريقي إن تربية طفل يحتاج إلى مساعدة من قرية، لكن في حالة وجود زوجين مثليين واحدًا، شاركت عائلة في إنشائها، عرف ماثيو إلييج وإيليوت دورثي، وهما زوجان مثليان أن تكوين الأسرة لن يكون بهذه السهولة، وقال ماثيو إيلي والد الطفل: "بالنسبة للأزواج المثليين، هناك العديد من المشكلات في مرحلة الطفولة، ولم نكن نريد أن ننتمي إلى الآخرين والسياسيين، وافقت أخت إليوت على التبرع بالبويضة لهم، مما جعلهم سعداء للغاية.

    حيث قالت ليا يريب شقيقة إليوت : لم أتردد  لكن منذ أن كنت متزوجة، كنت سأتحدث مع زوجتي حول هذا الموضوع والتأكد من أن كلانا لم يعانِ من هذه المشكلة، لم تكن هناك مشكلة، وهكذا بدأ الأمر، كانت البويضات حاملات بحيوان المنوية من ماثيو، وأعطيت مادة وراثية للطفل من كلا جانبي الأسرة، لكن أم ماثيو فاجأت الجميع باقتراح حمل الرضيع في رحمها، وقالت سيلا إيلي والدة ماثيو: انني اعتبر الاقتراح بمثابة هدية من الأم إلى الابن، عرفت أنها ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلى ماثيو، كنت أعرف أنها ستساعدهم في المستقبل ولن أشك في ذلك".

     و يشار الى ان الامر قد شكل مصدر قلق لـ آآن صقلية 60 عامًا ، انها قد لا تكون قادرة على إبقاء الطفل في رحمها، لكن "أوما لويس" ولدت وابنته وجدته في حالة جيدة، حيث ان شروط ولادة أوما هي علامة على حدوث تغيير في المعايير الاجتماعية، لكن العائلات تقول إن الجميع ليسوا سعداء بهذه الولادة، حيث يقول ماثيو إيلي والد الطفل:ان الناس على الإنترنت يكتبون أشياء سيئة، وكثير منهم أناس يشعرون بالملل ويبحثون عن رد فعلنا، لكننا لا نريد أن نترك هذا الشعور السلبي بالفرح والفرح يؤثران علينا،و لكن أوما غير مدرك لهذه الخلافات والطبيعة الخاصة لعيد ميلاده في الوقت الحالي، إنها تحبه وبالطبع ، فإن الاهم من هذا كله طريقة تعويض الطفل و منحه زجاجة الحليب الطبيعي، حيث يأمل كلا الزوجين في ايجاد امرأة تتبرع لها بالحليب الطبيعي لارضاع الطفل.