-->

في ذكرى يوم الأرض؛ قتل 4 أشخاص نتيجة ارتفاع وتيرة التوتر بالرغم من وجود وساطة مصرية.

في ذكرى يوم الأرض؛ قتل 4 أشخاص نتيجة ارتفاع وتيرة التوتر بالرغم من وجود وساطة مصرية.

    يصادف اليوم 30 اذار ذكرى يوم الأرض الفلسطينية ، حيث تصاعدت التوترات على حدود قطاع غزة والأراضي المحتلة، في حين تناقلت وسائل اعلامية أخبار مثيرة للجدل حول الاتفاق بين حماس وإسرائيل، حيث ذكرت مصادر فلسطينية إن شابًا فلسطينيًا يبلغ من العمر 20 عامًا يدعى محمد سعد أصيب خلال إطلاق نار صباح السبت وتوفي بعد ذلك بساعة في المستشفى، و في الشأن ذاته أعلن جيش الاحتلال أنه غير مدرك لهذا الصراع، لكن في الوقت نفسه تقول مصادر عسكرية تابعة لجيش الاحتلال إن بعض الفلسطينيين قد ألقوا متفجرات على الحدود الإسرائيلية فجر اليوم السبت 30 مارس.

     يطلق الفلسطينيون "يوم الارض"، على ذكرى الأحداث التي وقعت في عام 1967، لكن في العام الماضي ، قررت مجموعة من الفلسطينيين دخول إسرائيل في مسيرة هذا اليوم،  ما ادى لتعرض النشطاء الفلسطينيين لكم هائل من العنف الإسرائيلي العنيف في العام الماضي.

     اليوم ، أصبح هذا اليوم أيضًا ذكرى و يوم وطني، واحتج بعض الفلسطينيين في قطاع غزة كما حدث في العام الماضي، بالقرب من الحدود الفاصلة بين قطاع غزة و الاراضي الفلسطينية المحتلة، مع اقتراب اليوم وتضييق التوترات بين الجيش الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين في غزة، فقد انطلقت المحادثات بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية. عشية يوم الارض.

     و ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية أيضًا مصادر لم يرد ذكرها في البيان أن الجانبين على وشك الوصول إلى اتفاق، وكما ذكر تقرير هآرتس يوم الجمعة عن مصادر فلسطينية، فإن أحد شروط الاتفاق هو أن الفلسطينيين لن يكونوا قريبين من الأسلاك الشائكة وأن المضربين الإسرائيليين لن يطلقوا النار على الفلسطينيين، و تنعكس هذه الأخبار أيضًا في الصحف القريبة من حماس، وقد تم انتقاد المقالات أو دعمها بمثل هذا الاتفا.

     وفي الوقت نفسه رفض مسؤول عسكري إسرائيلي الوصول إلى مثل هذا الاتفاق في مقابلة مع إحدى الصحف الإسرائيلية،حيث بدأت الجولة الجديدة من التوترات بين الجانبين قبل خمسة أيام (الاثنين ، الأسبوع الماضي)، عندما أدى إنطلاق صاروخ من غزة بفعل الامطار إلى إصابة سبعة إسرائيليين في قرية في شمال تل أبيب، حيث دفع الحادث نتنياهو إلى انهاء رحلته إلى واشنطن في منتصف الطريق.

     يوم الارض هو ذكرى الأحداث التي وقعت عام 1967 في السنة الأولى لاحتلال الأراضي الفلسطينية، في تلك الأحداث احتجت مجموعة من العرب على فقدان أراضيهم ما و تطور الوضع للإضراب والاحتجاج، مما أدى في النهاية إلى صراع عسكري ومقتل ستة من العرب واعتقال المئات.

    حيث تعتبر أحداث هذا اليوم مهمة للفلسطينيين، منذ استقلال إسرائيل في عام 1948، وحتى ذلك الوقت كانت هذه هي المرة الأولى التي يحتج فيها العرب الباقون في المناطق التي كانت تسمى إسرائيل، و في عام 2018 ، قررت حركة حماس تسليط الضوء على مسألة استمرار احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية، مع فكرة اقامة مخيمات و تجمع كبير من غزة على الحدود مع اسرائيل،  أدى هذا التجمع الكبير إلى الكثير من العنف الذي استمر على مدار عام من الاحتجاجات حول غزة ،و قُتل أكثر من 270 فلسطينياً و اصيب 30616 فلسطيني.

    و تجدر الاشارة الى انه وفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد تمركز 40 ألفًا من قواته على الحدود مع غزة، وتزعم حكومة الاحتلال إن بعض المتظاهرين يقومون بالقاء المتفجرات على الجيش، و كانت هذه هي الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات التي وقعت في 30 مارس من العام الماضي ، والتي تسمى "المسيرة الكبرى"،حيث قُتل أكثر من 270 فلسطينياً و جندي إسرائيلي واحد خلال الاحتجاجات المستمرة والمتصاعدة.