-->

استراليا؛ تعتزم تقييد منح اقامة لغير المواطنين.

استراليا؛ تعتزم تقييد منح اقامة لغير المواطنين.

    تعتزم الحكومة الأسترالية تقييد المقيمين في المستعمرات وعدم السماح لهم بالاستقرار في المدن الكبرى في البلاد - ملبورن لمدة لا تقل عن عدة سنوات، قال وزير السكان الأسترالي ألان طاهر اليوم إن الهدف من الخطة هو تقليل الكثافة السكانية للمدينتين الكبيرتين وتعزيز المناطق الأخرى في البلاد. وقال السيد ألان أن الحكومة الأسترالية قد تفكر في شروط التأشيرة وتسمح للمهاجرين بالعيش في المدن الكبرى لمدة تصل إلى خمس سنوات.

    اذ يعتبر بعض الخبراء أن هذه الخطة غير قابلة للتطبيق وتعتقد أن هذه الخطة لن تحقق أهدافها، لماذا هذه الحجة التي أثيرت في أستراليا؟ حيث يعيش خمسا سكان أستراليا البالغ عددهم 25 مليون نسمة في مدينتين في ملبورن وسيدني، حيث احتلت أستراليا المرتبة 70 في تصنيف البنك الدولي من حيث النمو السكاني، ولكن بين الدول الأعضاء في منظمة تنمية التعاون الاقتصادي هناك عدد كبير من السكان يقدر بـ 1.6 في المئة، و من المتوقع أن يزيد عدد سكان كلتا المدينتين في ملبورن وسيدني بمقدار ثمانية ملايين بحلول عام 2030.

    وفي كلمته التي ألقاها اليوم ، قال السيد تاجان: "حتى الزيادة الطفيفة في عدد المهاجرين الذين يعيشون في ولايات وأقاليم أصغر تمارس ضغوطا شديدة على المدن الكبرى"، و لا تزال الخطة تفتقر إلى التفاصيل، ولكن "المتطلبات الجغرافية" قد تخضع لمتطلبات التأشيرة لعدة سنوات على الأقل، وقال السيد تاجان إن قيود التأشيرات لا تشمل أولئك الذين يريدون العيش مع أفراد أسرهم أو أن صاحب العمل قد تقدم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إليهم، بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم امتيازات للمهاجرين لاختيار مناطق أصغر للإقامة الدائمة.

    وفي ذات السياق يتساءل حرس الحدود الأسترالي رومان كودولج كيف يمكنه تطبيق مثل هذه القيود على أرض الواقع: إن وضع شرط الحصول على تأشيرة هو جزء سهل، ومن الصعب التعامل معه، اذ ينجذب المهاجرون إلى الفرص والفرص في المدن، ومن المستحيل على الشرطة أن تتحكم في الوضع بدون مرافق واسعة النطاق، سواء في تحديد كل من الجريمة والعقوبة، و لكن البروفيسور كولينز يقول إن الأبحاث أظهرت أن المهاجرين في مكان أصغر سنا ممن عملوا بشكل جيد وجدوا حياة جيدة، حيث ان معظمهم يحبون الحياة حقا في هذه المناطق ويقولون إنهم رحبوا بحرارة.