-->

أمريكا، تدعو إلى إجراء تحقيق فوري و عاجل في ملابسات اختفاء الصحفي السعودي

أمريكا، تدعو إلى إجراء تحقيق فوري و عاجل في ملابسات اختفاء الصحفي السعودي

    أعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم بشأن مصير الصحفي السعودي المختفي، مطالبين بإجراء تحقيق كامل في هذه المسألة،  باعتبار ان الصحفي جمال موظف ومؤلف لدى صحيفة واشنطن بوست"، و يقال إن الولايات المتحدة قد اتصلت بالحكومة السعودية بالقنوات الدبلوماسية، وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية إنها طالبت الحكومة السعودية بإجراء تحقيق شامل في هذا الأمر ونشر النتائج "بشفافية كاملة"،  وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أنه تلقى "معلومات متناقضة" حول مصير السيد خاشغجي، وأضاف أن "الحكومة الأمريكية قلقة للغاية بشأن هذا".

    ودعا نائب الرئيس مايك بنس إلى توضيح مصير الصحفي السعودي وقال إن "العالم الحر له الحق في معرفة الحقيقة"، وأن المملكة العربية السعودية حليف وثيق للولايات المتحدة وواحدة من الرعاة الرئيسيين لسياستها في منطقة الخليج العربي، وهناك علاقات تجارية واسعة بين البلدين، حيث أصبحت هذه الروابط أكثر توافقاً مع فترة ولاية ترامب، خاصة في التعامل مع الحكومة الإيرانية.

    حيث يعتبر جمال خوشاجغشي مواطن أمريكي، وخلال العام الماضي نشر مقالات تنتقد نهج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان سابقاً مستشاراً للحكومة السعودية، وقد نشر مؤخرًا مقالاته في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، و  قال محامي السيد غاشغيغي إنه لم يغادر مبنى القنصلية.

    و توجه طلب رسمي من الحكومة التركية لتوضيح وضع هذا المواطن السعودي ، وبينما يزعم أنه قد يكون داخل القنصلية ، كان ولي العهد السعودي على استعداد للسماح للوكلاء الأتراك بالتفتيش في السفارة، و طرح هذا الاقتراح محامي السيد غاشغجي وبعض المسؤولين الأتراك الذين ربما يكونون قد قُتلوا داخل القنصلية.

    و نفى مسؤولون سعوديون بشدة اختفاء جمال قشوجغي داخل القنصلية، مشيرين إلى أنه بعد مغادرة المكتب، غادر مبنى القنصلية، وقد أدى هذا إلى المزيد من العلاقات المناخية الباردة بين المملكة العربية السعودية وتركيا، والتي لم يتم تسخينها من قبل تعارض حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، و نفى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الإسلام السياسي وقدم جمهورية إيران الإسلامية في إيران على أنه امتداد لهذا الرأي وخلق التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة.