-->

حالة من التوتر تسود بين السعودية وتركيا على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشغجي.

حالة من التوتر تسود بين السعودية وتركيا على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشغجي.

    كان السيد خاشاغجي قد ذهب إلى القنصلية لانجاز معاملة فيها، ومنذ ذلك الوقت لم تكن هناك أخبار متاحة، لكن لماذا ذهب جمال خوشاغجي إلى القنصلية؟حسب ما أوردته القنصلية فان جمال ذهب للحصول علىعلى ورقة الانفصال عن زوجته السابقة، لكي يقوم بالزواج من خديجة المتزوجة.

     حيث أكد مسؤول سعودي يوم الأربعاء أن السيد خاشاغجي دخل القنصلية للعمل الإداري، لكنه أضاف أنه "ترك المبنى بعد ذلك بوقت قصير"، وصرحت خديجة إن جمال خوشاجشي "منزعج وعصبي" لدرجة أنه اضطر للذهاب إلى القنصلية، ولدى وصوله القنصلية طُلب من السيد خاشاجتشي تسليم هاتفه الخلوي، وهو إجراء تم اتخاذه في عدد من السفارات والقنصليات، و قال خديجة إنه ينتظر القنصلية من منتصف الليل وحتى منتصف الليل لرؤية إجازة خطيبته، وعاد إلى القنصلية في اليوم التالي، وانتظر مرة أخرى ، وكان جمال خوشاججي هو المحرر السابق لصحيفة "الوطن" وقناة تلفزيونية سعودية .

     لقد كان قريباً من المملكة العربية السعودية لسنوات عديدة وكان مستشاراً لعدد من كبار المسؤولين السعوديين، بعد إلقاء القبض على العديد من أصدقائه، قدم استقالته من العمل في صحيفة الحياة، وحُذِّب أنه لم يُغرد مرة أخرى، ثم غادر المملكة العربية السعودية وذهب إلى الولايات المتحدة، حيث كتب في صحيفة واشنطن بوست، وظهر على القنوات التلفزيونية العربية والغربية كخبراء. جمال في سبتمبر ايلول في واشنطن بوست كتب: "بيتي، عائلتي وترك وظيفتي وأنا أرفع صوتي وأنا لن اخون بلدي وثقة شعبي.