-->

البرلمان العراقي ينتخب برهم صالح رئيساً للبلاد.

البرلمان العراقي  ينتخب برهم صالح رئيساً للبلاد.

    انتخب البرلمان العراقي السياسي الكردي برهم أحمد صالح رئيساً جديدا، و على الرغم من أن المنصب الرئاسي في العراق له جانب احتفالي من حيث السلطة التنفيذية، إلا أنه يمثل الخطوة الأولى في تشكيل الحكومة الجديدة، حيث  تأجل تشكيل حكومة جديدة في العراق لأشهر بسبب الخلاف على نتائج الانتخابات البلدية في البلاد في السنوات الـ 15 الماضية.

     وفقا لاتفاق الأحزاب العراقية، فإن رئيس هذا البلد هو من بين المرشحين للأكراد، وان رئيس الوزراء هو مساهم شيعي، وسيتم تسليم الرئاسة للسنة، حيث تأخر التصويت الذي كان من المقرر أن يعقد أول أمس (الاثنين)، بسبب اتفاق إجماعي من الأحزاب الكردية العراقية على ترشيح مرشح واحد، وبعد ساعات من الإعلان عن انتخاب السيد صالح رئيسا جديدا للعراق.

    و قالت الوكالة الرسمية الانباء الايرانية ارنا من بغداد أن السفير ايرج سفير إيران في العراق، قد بعث برسالة تهنئة للرئيس العراقي المنتخبقال فيها : "أستغل الفرصة لأرحب الاختيار من سياسة منهجية لدعم وحدة أراضي بلدي والديمقراطية والرخاء والاستقرار والأمن في البلاد المجاورة للعراق الصديق ". لم يؤيد برح صالح ذلك خلال استطلاعات العراق الكردية، وكانت هذه إحدى نقاط قوته بين الجماعات الشيعية والسنية في بغداد أمام منافسه، وكان فؤاد حسين مرشحاً للحزب الديموقراطي الكردستاني لمنصب الرئيس الذي وصف العراق مراراً بأنه بلد مهلك.

     وقد أدت النزاعات الداخلية بين حزبي الاتحاد الوطني والديمقراطيين الكردستانيين إلى فشلهم في التوصل إلى اتفاق على مرشح، وقالت هيرو طالباني زوجة الرئيس الراحل العراقي جلال طالباني ومن المثير للاهتمام أن داخل الحزب الاتحاد الوطني الكردستاني حتى على ترشيح برهم صالح، كان هناك وجزء كبير من الحزب كان مؤيدا لذلك لا السيد صالح أن حسين الدعم.

    و هناك أيضا الكثير من النقاش حول نوع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران الأكثر رغبة،   ومع ذلك ، فانه منذ عدة أسابيع، نُشرت أخبار تشير إلى أن قاسم سليماني قد التقى ببارا صالح وكان له دور في الانضمام إلى الاتحاد الوطني، وربما تكون القضية الأكثر أهمية هي أن السيد صالح كان شخصية شعبية لمختلف الجماعات العراقية وأقل احتكاك مع الأحزاب الشيعية والسنية، وإن الحصول على 219 صوتًا من أصل 270 مندوبًا في جلسة التصويت يعد علامة قوية على ذلك، والمسألة التي يبدو أن العراقيين يركزون عليها في هذه الفترة هي اختيار شخص من المرجح أن تقبله الجماعات.